غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني عماد الدين الأصبهاني
214 أغنية
ابحث
أأحبابنا من بعدنا كيف أنتم
أبصرني مبلبلا
أجيران جيرون مالي مجير
أحاط بورد وجنته الجني
أحبة قلبي طال ليلي بعدكم
أحبكم حب النفوس بقاءها
أدركت من كل المعالي المشتهى
أذللت ذوي الشرك بعز العزم
أرى الحزن لا يجدي على من فقدته
أسأل الله ذا العلى أن تعيشا
أسائل الركل عنكم
أشتاقكم شوق الظماء إلى الحبا
أصبحت بغلتي تشكى من العري
أصح عيون الغانيات مريضها
أصدودا ولم يصد التصابي
أضحت ثغور النصر تبسم بالظفر
أطاع دمعي وصبري في الغرام عصى
أطيب بأنفاس تطيب لكم نفسا
أظنهم وقد عزموا ارتحالا
أعيذك ياذا الفضل مما يشينه
أعيذكم أن تغفلوا عن أموره
أفدي الذي خلبت قلبي لواحظه
أقسمت سوى الجهاد مالي أرب
أقسمت لا جزت الكمال مودة
أقول لركب بالخيارة نزل
ألهيت نفسك لكن
أما العماد فقد تضاعف شكره
أما الغبار فإنه
أنا ضيف بربعكم
أنتم تحبون بالإعراض تعذيبي
أنتم سؤلي فلم منعتم سولي
أنتم لمحمود كآل محمد
أهدى النسيم لنا ريا الرياحين
أهني الملك الناصر
أيا ساكني مصر ألم تتحتفوا
أيا ساكني مصر عفا الله عنكم
أيا شرف الدين إن الشتا
أيا من له همة في العلى
أيا يوسف الإحسان والحسن خير من
أيها الظاعنون عني وقلبي
إذا شئتما من غير قلبي تحدثا
إن أغبت خدماتي
إن الخطوب على عداك مخوفها
إن بيع الحصون من غير حرب
إن لم تجد بالوصل مت بحسرتي
إن ودي هو الدواء وشربي
احمل إلى مصر ومن يلتمس
استوحش القلب مذ غبتم فما أنسا
اسلم لبكر الفتوح مفترعا
اسم محبوبي سداسي إذا
اسم من قد ركب الأبلق
اقنع ولا تطمع فإن الفتى
الآس على وردك من سيجه
الحمد لله فزنا
الدين في ظلم لغيبة نوره
الروض بحسن ورده منفرد
الشوق أبرح ما يكون
القلب كما عهدتم ذو لهف
المشمس لانتظارنا مصفر
الورد على خدك من أنبته
بأبي معتدل القامة
بالجد أدركت ما أدركت لا اللعب
بالله عرفت ما بقلبي صنعوا
بالله يا ريح الشمال تحملي
بالمستضيء أبي محمد الحسن
بالملك العادل محمود
بالملك الناصر استنارت
بانقيادي لمرادك
بحياتكم ما عندكم بعدي
بشرى الممالك فتح قلعة منبج
بفتوح عصرك يفخر الإسلام
بكر العارض تحدوه النعامى
بلغت بالجد ما لا يبلغ البشر
بملك مصر أهني مالك الأمم
بمهجتي خنث العطف
بنفسي وما أحوى وروحي ومهجتي
بين أمر حلاوة العيش الشهي
تألق برق من تهامة لامع
تحسن بأفعالك الصالحات
تذاكر من وراد مصر عصابة
تذكرت في جلق داركم
ترى يجتمع الشمل
تضعضع في هذا المصاب المباغث
تغنم زمان الجود في اللهو واسبق
توفي العاضد الدعي فما
جامع الشمل بعد طول الفراق
جفون البيض أم بيض الجفون
جلت عن الأوصاف والأشباه
حي الداير على علياء جيرون
خطرت تحمل من سلمى سلاما
دار غير اللبيب إن كنت ذا لب
دمت في الملك آمرا ذا نفاذ
دمشق تقصد عظمي
رأيتني بالفقيع منفرا
رسم علي لذلك الرسم
ريم هضيم يروم هضمي
ساكني مصر هناكم طيبها
سقى الله إنسانا لعيني دفنته
سكران باللحظ صاح
سل سيف ناظره لماذا سله
سلطت المطل على نجازها
سواك لسهم العلى لن يريشا
شادن كالقضيب لدن المهزه
شمل الهدى والملك عم شتاته
صب تولى حالتيه في الهوى
صب لتذكار أهل الجزع ذو جزع
طريق مصر ضيق المسلك
عبدك شمس الدولة المرتجى
عجبت من الموت كيف اهتدى
عذر الزمان بأي وجه يقبل
عسى أن تعود ليالي زرود
عفا الله عنكم عن ذوي الشوق نفسوا
عفا الله عنكم مالكم أيها الرهط
عقدت بنصرك راية الإيمان
عند سليمان على قدره
عيدان فطر وطهر
فالشام يغبط مصرا مذ حللت بها
فديت سراجا إذا لم يرج
فديتك من ظالم منصف
في فؤادي نار وجنته
في نفوس الكفار رعبك قد جلل
قد أضاء الزمان بالمستضيء
قد أهدي الإثراء في الإيفاض لي
قد خطبنا للمستضيء بمصر
قد صح أن صلاح الدين في الكسوه
قد صح عزمي على المسير فلا
قد نزلنا في جوارك
قضى عمره في الهجر شوقا إلى الوصل
قل في الكرام له
قلبي العليل فكيف سوغ
قيل في مصر نائل عدد الرمل
كافورك بالعبير من ضمخه
كان عهدي بفلان شائبا
كتابي فديتك من مرعش
كتب العذار على الخدود سطورا
كن عاذري في حبهم لا عاذلي
كيف قلتم في مقلتيه فتور
كيف لا يفتدي لي الدهر عبدا
لئن منع الغيث عن زورة
لا أوحش الله من أنسي بقربكم
لا أوحش الله منك يا علم الدين
لا تفن من فرق الفراق الأدمعا
لا تنكرن لسابح عثرت به
لا راحة في العيش سوى أن أغزو
لائم للمحب غير ملائم
لعل نجم الدين ذا الفضل
لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض
للغزو نشاطي وإليه طربي ما لي في العيش غيره من أرب
لهفي على من كان صبحي وجهه
لو أن عذري يا لاح لاح
لو حفظت يوم النوى عهودها
لو كان من شكوى الصبابة مشكيا
لو كنت تعلم منتهى برحائه
ليس في الدنيا جميعا
ليل الشباب تولى
ما أخجلني وقد أتتني الكتب
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
ما بعد يومك للمعنى المدنف
ما راقدات في صحون
ما صورة ما مثلها صوره
ما كنت أظنهم لعهدي نبذوا
ما منزل من يرى فيه
ما يمنع الخادم من قصده الخدمة
مشط ومنشفة فيه حسدتهما
مغرم القلب مدنف
مقصوده أعصي الهوى وأطيعه
من للعلى من للذرى من للهدى
مولاي ضجرت من لزوم البيت
مولاي عز الدين فرخشه
نزولك في منبج
نصر أنار لملككم برهانه
نفسي فداء شادن
هبت سحرا فنبهت وسواسي
هجرتكم لا عن ملال ولا عذر
هل عائد زمن الوصال المنقضي
هل لعاني الهوى من الأسر فاد
هم الملوك ذوو بأس ومكرمة
هنيئا لمصر حوز يوسف ملكها
هي كتبي فليس تصلح من بعدي
وأترجة صفراء لم أدر لونها
وأحور يسبي بطرف يكل
وأفاض في شكر العوارف عارفا
وأنثر در الدمع من قبل أبيضا
والغصن مهزوز القوام كأنما
والقدس أعضل داؤه من قبلكم
وحرمة الود الذي بيننا
ورثت من سلفي رقي لطاعته
وزائرة وليس بها حياء
وسراج سرى في القلب مني
وكم لبني صلاح الدين فينا
ولقد ألفت نفارها وهويتها
ولم أنس بالزرقاء يوم وداعنا
وما هذه الأيام إلا صحائف
ومنزل يدخله
يؤمل المملوك مملوكه
يا أسدا يحمي عرين العلى
يا حاكيا فضل الخليل
يا حبذا مصر وبركتها
يا رب حتام أعاني الهوى
يا ساكني مصر لا والله ما لكم
يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
يا طائر البان كنوحي نوحي
يا فلان الدين يا من
يا لحى الله ليلة قرصتني
يا ملكا أيامه لم تزل
يا مهديا بكتابه وعتابه
يا مهديا فقرا جلت قلائدها
يا هل لسالف عيشتي بفنائكم
يا يوسف الحسن والإحسان يا ملكا
يروقني في المها مهفهفها
يمينك دأبها بذل اليسار
يوم أهب صبا الهبات صباحه
يوم النوى ليس من عمري بمحسوب
يوما يجيء ويوما في دمشق وبالفسطاط